بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي
74
التوسل إلى الترسل ( فارسى )
و رؤساء نواحى و ساير طبقات رعاياى ولايت على العموم خصهم الله ( بعواطف كمال « 1 » ) عواطفه و افاض عليهم سجال عوارفه آنست كه اقضى القضات مطلق در كل ممالك فلان را ادام الله ( تأييده و تسديده دانند ، ويرا احتشام « 2 » ) و احتشاد نمايند ، و در مطاوعت او مسارعت برزند « 3 » ، و على التخصيص امرا ( و كبرا و حشم « 4 » ) و خواص و مقرّبان و خدم « 5 » موصىاند بدانكه در رونق اين شغل كه از امور عظام دين و از موجبات نظام « 6 » دنيا است مجتهد باشند ، و در تنفيذ احكام شرعى دست او و نوّاب او كشاده و طريق ( حمايت و عنايت « 7 » ) بسته دارند ، و به تحصيل « 8 » رضاى او توسل جويند ، و امداد شكر او را توصل كنند ، و قضات « 9 » و حكام اطراف ( ولايت و مملكت « 10 » ) على درجاتهم مخاطبند به آنكه خويشتن را « 11 » نايب و گماشتهء او شناسند ، و حكم او را در عزل و توليت ( و تقويت و اهانت خويش جريانى لازم « 12 » ) و نفاذ « 13 » بواجب ( دانند ، و واسطهء « 14 » ) قضاء حوايج ( و تقرير قضاى « 15 » ) خود تحصيل رضاى او را سازند ، و فسحت و رخصت « 16 » نيست كه كسى بىاجازت او در « 17 » امور شرعى شروعى پيوندد و دم استبداد و استقلال زند ، و متصرفان و شركا « 18 » و وكلا و زعماء اوقاف « 19 » كه بديوان قضا متعلق است مأمورند بدانكه رجوع « 20 » در مصالح خويش « 21 » بمجلس او كنند ، و اعانت در استكفاء مهمات ازو طلبند ، و اشارت او را در حل و عقد مصالح از « 22 » مسبلات آن « 23 » اسباب و مستغلات بر كار گيرند « 24 » ، و مال اجارات و مرسوم ( و رسوم كه در قانون قديم بوده است مبين و معين « 25 » ) بنوّاب او برسانند « 26 » .
--> ( 1 ) تعالى بكمال . ( 2 ) تمكينه و زاد تسديده دانند و بر احتشام او اجتهاد . ( 3 ) ورزند . ( 4 ) و كبراء حشم . ( 5 ) خدم . ( 6 ) عظام . ( 7 ) عنايت و حمايت . ( 8 ) و بتحرى ( بمعنى جستن و طلب كردن ) . ( 9 ) قضّات . ( 10 ) مملكت . ( 11 ) خويشتن . ( 12 ) و اهانت و تقويت جريانى تمام . ( 13 ) ظ ، و نفاذى . ( 14 ) داند كه واسطهء . ( 15 ) و تقرر قضاياى . ( 16 ) رخصت . ( 17 ) درين . ( 18 ) و شريكان . ( 19 ) اوقافى . ( 20 ) سا . ( 21 ) ضا ، رجوع . ( 22 ) اين . ( 23 ) از . ( 24 ) گيرد . ( 25 ) و رسومى كه متولى را معين و مبين . ( 26 ) گذارند .